مجد الدين ابن الأثير
119
النهاية في غريب الحديث والأثر
تغسله السماء " أي إذا طينته وزينته . من قولهم رجل طرير : أي جميل الوجه . * وفى حديث قس . * ومرادا لمحشر الخلق طرا * أي جميعا ، وهو منصوب على المصدر أو الحال . ( طرز ) * فيه " قالت صفية لزوجات النبي صلى الله عليه وسلم : من كان فيكن مثلي ؟ أبى نبي ، وعمى نبي ، وزوجي نبي ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم علمها لتقول ذلك لهن ، فقالت لها عائشة : ليس هذا من طرازك " أي ليس هذا من نفسك وقريحتك . واطراز في الأصل : الموضع الذي تنسج فيه الثياب الجياد . ويقال للإنسان إذا تكلم بشئ جيد استنباطا وقريحة : هذا من طرازه . ( طرس ) ( س ) فيه " كان النخعي يأتي عبيدة في المسائل ، فيقول عبيدة : طرسها يا أبا إبراهيم " طرسها : أي امحها . يعنى الصحيفة . يقال طرست الصحيفة إذا أنعمت محوها . ( طرطب ) ( س ( ه ) ) في حديث الحسن وقد خرج من عند الحجاج فقال : " دخلت على أحيول يطرطب شعيرات له " يريد ينفخ بشفتيه في شاربه غيظا أو كبرا ( 1 ) والطرطبة : الصفير بالشفتين للضأن . أخرجه الهروي عن الحسن ، والزمخشري عن النخعي ( 2 ) . ( س ) وفى حديث الأشتر " في صفة امرأة أرادها ضمعجا طرطبا " الطرطب : العظيمة الثديين . ( طرف ) ( ه ) فيه " فمال طرف من المشركين على رسول الله صلى الله عليه وسلم " أي قطعة منهم وجانب . ومنه قوله تعالى " ليقطع طرفا من الذين كفروا أو يكبتهم " . ( ه ) وفيه " كان إذا اشتكى أحدهم لم تنزل البرمة حتى يأتي على أحد طرفيه " أي حتى
--> ( 1 ) في الأصل : " أي كبرا " . . وفى اللسان : " وكبرا " . واعتمدنا ما في ا والفائق 2 / 82 . ( 2 ) إنما أخرجه الزمخشري عن الحسن . انظر الفائق 2 / 82 .